يشير الشعور بألم في عضلات القفص الصدري، والذي يزداد سوءًا عند تحريك الذراعين، مع الحفاظ على قدرة جيدة على التنفس، إلى عدة أسباب محتملة تتعلق بالجهاز العضلي الهيكلي.
من المهم التأكيد على أن هذه المعلومات هي لأغراض التوعية فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص لتشخيص دقيق وعلاج مناسب.
96 ألف كيلومتر في جسدك: رحلة دموية تدور حول الأرض مرتين ونصف!
الأسباب الشائعة المحتملة:
- إجهاد أو تمزق عضلات القفص الصدري (العضلات الوربية): هذا هو السبب الأكثر شيوعًا. يمكن أن يحدث نتيجة لحركة مفاجئة، أو رفع شيء ثقيل بطريقة خاطئة.
- سعال شديد، أو ممارسة تمارين رياضية جديدة أو مكثفة تستهدف عضلات الصدر والذراعين.
- يتفاقم الألم عادة مع الحركة، التنفس العميق، العطس، أو السعال.
- التهاب الغضروف الضلعي (Costochondritis): هو التهاب يصيب الغضاريف التي تربط الأضلاع بعظمة القص (عظمة منتصف الصدر).
- يتميز هذا الالتهاب بألم حاد أو موجع في جدار الصدر، وقد يزداد سوءًا مع الحركة أو الضغط على المنطقة المصابة.
- غالبًا ما يكون السبب غير معروف، ولكنه قد يرتبط بإصابة، أو مجهود بدني، أو عدوى فيروسية.
- متلازمة تيتزه (Tietze’s Syndrome): تشبه التهاب الغضروف الضلعي، ولكنها تتميز بوجود تورم في المفصل المصاب بالإضافة إلى الألم.
- وهي أقل شيوعًا من التهاب الغضروف الضلعي.
- إصابات الأضلاع: حتى لو لم يكن هناك كسر واضح، فإن كدمات أو شروخًا بسيطة في الأضلاع يمكن أن تسبب ألمًا شديدًا يزداد مع حركة الجذع والذراعين.
- مشاكل في مفاصل الكتف أو العمود الفقري الصدري: أحيانًا، يمكن أن ينتشر الألم من مناطق قريبة مثل الكتف أو الفقرات الصدرية ليشعر به الشخص في منطقة القفص الصدري، خاصة مع حركة الذراعين التي تؤثر على هذه المفاصل.
متى يجب القلق وطلب المشورة الطبية الفورية؟
على الرغم من أن الأسباب المذكورة أعلاه هي الأكثر شيوعًا، إلا أنه من الضروري عدم إهمال أي ألم في الصدر. يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة إذا كان الألم مصحوبًا بأي من الأعراض التالية:
- ضيق شديد في التنفس (رغم أنك ذكرت أن تنفسك جيد حاليًا).
- ألم ينتشر إلى الفك، أو الرقبة، أو الذراع الأيسر، أو الظهر.
- دوخة أو إغماء.
- غثيان أو قيء.
- تعرق بارد.
- شعور بالضغط أو الثقل أو العصر في الصدر.
- حمى.
- تورم ملحوظ أو احمرار في منطقة الألم.
ماذا يمكنك أن تفعل في الوقت الحالي؟
- الراحة: تجنب الحركات أو الأنشطة التي تزيد من حدة الألم.
- كمادات باردة أو دافئة: قد تساعد الكمادات الباردة في تقليل الالتهاب خلال الـ 48 ساعة الأولى، بينما قد تساعد الكمادات الدافئة في إرخاء العضلات بعد ذلك.
- مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: مثل الإيبوبروفين أو الباراسيتامول، إذا لم يكن هناك مانع طبي من استخدامها.
الخلاصة:
الألم الذي تشعر به في عضلات القفص الصدري ويزداد مع حركة الذراعين، مع تنفس جيد، يرجح أن يكون سببه عضلي هيكلي.
ومع ذلك، من الضروري استشارة الطبيب لتقييم حالتك بدقة، واستبعاد أي أسباب أخرى قد تكون أكثر خطورة، والحصول على التشخيص الصحيح والعلاج المناسب.
سيقوم الطبيب بإجراء فحص بدني وقد يطلب بعض الفحوصات إذا لزم الأمر.
