عاجلفنون

وداعاً طارق الأمير.. صانع البهجة اللي مشي وساب ضحكتنا “أمانة”

طارق الأمير: بين يوم وليلة، الوسط الفني والجمهور المصري صحيوا على خبر حزين،

رحيل الفنان والسيناريست طارق الأمير. الخبر ده مكنش مجرد خبر وفاة عادي، ده كان صدمة لكل واحد ضحك من قلبه وهو بيتفرج على فيلم “كده رضا” أو “مطب صناعي”،

لأن طارق مكنش مجرد كاتب، ده كان “مهندس” ضحك، بيعرف يرسملنا البسمة بذكاء ومن غير إسفاف.

ريهام عبد الغفور في “خريطة رأس السنة”: عندما يمتزج الإبداع الإنساني بوجع الواقع

رحلة من الإبداع الهادي

طارق الأمير بدأ حياته الفنية بهدوء، لكن بصمته كانت عالية جداً. هو واحد من “كتيبة الإعدام” اللي صنعت نجومية جيل كامل في الكوميديا، وبالأخص النجم أحمد حلمي.

طارق كان عنده قدرة غريبة إنه يكتب سيناريوهات لافتة ومختلفة، فيها فكرة إنسانية متغلفة بضحك “شربات”.

من أشهر أعماله اللي هتعيش معانا:

  • فيلم “كده رضا”: اللي قدر فيه يخلينا نشوف 3 شخصيات لـ “حلمي” بعبقرية ومواقف متتنسيش..
  • فيلم “مطب صناعي”: اللي بقى أيقونة للشباب اللي بيحاول يعافر بضحكة.
  • فيلم “لف ودوران”: اللي رجع بيه للتعاون مع حلمي بعد سنين.

مش بس كاتب.. ده فنان “عشرة”

طارق مكنش بيكتب وبس، هو كمان ظهر في أدوار صغيرة لكنها كانت “معلمة” مع الناس، ملامحه المصرية الهادية وطريقته في الكلام كانت بتخليك تحس إنه واحد مننا، اخوك او جارك أو صاحبك اللي قاعد معاك على القهوة.

الجمهور والوسط الفني نعوه بكلمات كلها حب، والكل أجمع إن “طارق” كان صاحب قلب أبيض، مبيحبش المشاكل، وكان هدفه الوحيد إنه يبسط الناس بكلامه وفنه.

رحيله فكرنا إن المبدع مش بس اللي صورته بتملى الشاشات، المبدع هو اللي كلامه بيفضل يتردد في بيوتنا وفي إفيهاتنا اليومية.

مسك الختام

طارق الأمير مشي بجسمه، لكن “الضحكة” اللي زرعها في أفلامه هتفضل موجودة كل ما فيلم من أفلامه يتعرض.

هو رحل وساب لنا ورث كبير من البهجة، ودرس إن الكلمة الحلوة والعمل المخلص هما اللي بيفضلوا بعد العمر ما يخلص.

الله يرحمه ويصبر أهله، ويفضل دايماً في ذاكرتنا “صانع البهجة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى